كما لو لمحتك في آخر الشارع
كما لو لمحتك في آخر الشارع
طيفٌ ام سراب انا لا أهتم
مشيت اليك وانا اعرف انني لا اتبع سوى خيط دخان
في اخر الشارع تحت ضوء الأنوار الباهته
وقفت وحدي
وحده عمود الإناره شهد خيبتي
عدت ادراجي
مثقلة بالخيبات والدموع والتنهيدات
خرجت مني تنهيده ارتفعت للسماء مكونه سحابه سوداء
امطرت علي بالحقائق المؤلمة
انت لم تعد
ولن تعود
هذه الأوهام تستهلك هواء انفاسي
وتسرق مني سباتي
وصلت لباب البيت ادخلت المفتاح عندما ادرته اصدر صوت يشبه هزيمة مألوفه لي
هي هزيمتي في كل مره ارجع فيها للبيت من دونك
دخلت، استقبلتني نبتة الصبار فوق الرف
حدثتها
توسلت لها ان تخبرني
ان هذا الهذيان ليس حقيقه
ان اقداري ستكون افضل من ما كتب في يدي
او في بقايا قهوتي
اختنقت بأجواء العتمة في البيت حيث لن تدخل مره اخرى لتنيرها
وحيده في بيت اللا أحد
خرجت للشرفه، تساقط نور القمر على وجهي
يالهذا الليل الكئيب ، تساءلت من سيخلصني منه
فهمت حينها ان كل ماتبقى لي بين طيات الذاكره
مجرد مزق متناثره من آثار الماضي
كنت وحيده في هذا العالم صماء كالمرآه
دخلت الغرفة وشعرت انه يجب على القمر ان ينطفىء احتجاجًا على حزني وليشعر الناس بعتمتي
لكن لا القمر انطفىء ولا أنت عدت
فجعلت اراقبه من على السرير
وسقطت في هاوية الصمت
ممتاز
إعجابLiked by 1 person